أخر تلك الفيديوهات، جاءت على شكل أغنية بصوت القذافي نفسه، وبكلمات من أول خطاب طويل له بعد اندلاع التظاهرات المناوئة له، وقام مصمم الفيديو بعمل مونتاج للمقطع الأخير من خطاب القذافي الذي يقول فيه ''دار.. دار.. زنجا.. زنجا.. إلى الأمام.. إلى الأمام.. إلى الأمام.. ثورة''.. وأدخل عليه لحناً موسيقياً، حتى بدى وكأن القذافي نفسه هو الذي يغني.
''إلى الأمام.. إلى الأمام.. إلى الأمام.. ثورة''.. بتلك الكلمات أنهى العقيد معمر القذافي خطابه الثاني للشعب الليبي، بعد اندلاع فورة الغضب الليبية، في 17 فبراير الجاري، وهي أيضا الكلمات التي استخدمت على أنها كلمات أغنية لعمل مقطع فيديو، على هيئة أغنية.
الفيديو الذي يحمل عنوان ''زنجا.. زنجا'' انتشر، على مواقع التواصل العالمي، شاهده نحو مليون ونصف شخص على يوتيوب وحده، حتى أن الثوار الليبيين يستخدمون الفيديو ''الساخر'' في تظاهراتهم ضد القذافي ونظامه، لشحذ الهمم، وبث الحماسة في نفوس المتظاهرين.










1 التعليقات
ربنا يعدي الايام دي علي خير
فوضي فوضي فوضي الي الورا الي الوراء
إرسال تعليق