قال الفريق أحمد شفيق رئيس الحكومة السابقة، إنه وزير تكنوقراطى وليس تابعا للنظام السابق وقيامه بحلف اليمين أمام الرئيس السابق هذا لا يصح الحكم علية بعدم صوابه بأن يتولى الحكومة لافتا إلى أنه حقق العديد من الإنجازات فى مجال الطيران المدنى ولم يكن حسنى مبارك جزء فى هذا النجاح مؤكدا على أنه يخدم بلده وليس يخدم شخص بعينه

وعن حادثة الجمل التى وقعت يوم الأربعاء، أكد أنه لم يكن يتوقع ما حدث وذلك لوجود اللجان الشعبية والقوات المسلحة تحمى المتظاهرين داخل الميدان وأنه عرف ما حدث من خلال قيام أحد المتظاهرين بالاتصال به يستغيث به، لافتا أنه بعد ذلك الاتصال تأكد أن متظاهرى التحرير فى خطر موضحا أن اعتذاره عن ما حدث ليس يحمله مسئولية ذلك ولكن كان واجب علية الاعتذار، وأنه أرسل إلى مسئول التحقيق لمعرفة متطورات ما حدث داخل التحقيقات والكشف عن مرتكبيها تبين تورط الشخص فى أكثر من منطقة وطلب منه تقسيم جزئيات التحقيق حتى يتم الانتهاء من التحقيقات بطريقة سريعة إضافة إلى تقسيم المهام بين لجنة تقصى الحقائق والنائب العام.

وأضاف شفيق أن كان ينوى تقديم استقالته وطلب من المجلس بعد اختلافه حول اختيار بعض الوزراء ولكن المجلس رفض ، مؤكدا على أن رئيس الحكومة لا يصنعه حلف اليمين ولكن تقيم يكون عن مقترحاته وأعماله الفعلية ،منوها أن أخطر شىء هو محاربة المصرى للمصرى.



وأضاف رئيس الحكومةالسابقة أننا فى أعقاب ثورة ناجحة ولا يوجد ثورة ناجحة إلا ويوجد بها أثر أبعد للثورة، لافتا إلى أنه حزين على نتائج الثورة بالرغم من نجاحها وذلك بعد تحول الثورة المطالب فئوية وهناك الكثير من المصانع والمصالح الحكومية المتوقفة نتيجة خوف أصحابها من الخسارة وأننا نستنفذ الاحتياطات محذرا من دخولنا فى مرحلة المجاعة إذا لم ننتبه لذلك، مشيرا إلى أن هناك أكثر من 500 شخص توجهوا اليوم لإدارة المرور لعمل رخص دون أن يدفعوا فلوس، مؤكدا على وجود فئات كثيرة داخل المجتمع تحاول أن تستغل نجاح تلك الثورة

ورأى شفيق أن هذه الفترة غير كافية لعمل مجلس شعب وشورى واستفتاء على الدستور وبعد ذلك انتخابات الرئاسة ،ولابد من إتاحة الفرصة الكافية لكل فئات المجتمع بتنظيم أنفسها لاختيار قيادة قادرة على التمثيل القوى والنموذجى للشعب فى الفترة المقبلة ، وعاب شفيق لجنة تقصى الحقائق بطئها فى سير التحقيقات وطالبها بتقسيم التحقيقات فى جزئيات معينة حتى يتسنى لها سرعة البت فى القضايا التى أمامها.

واستطرد حديثة قائلا أنه عند تولية الوزارة عرض مقترح حول انفصال جهاز أمن الدول عن وزارة الداخلية لكل اختصاصاته وإعادة تسمية الداخلية بالشرطة حتى يشعر المواطن بعودة الشرطة فى خدمته مرة أخرى ويكون اختصاصات امن الدولة مكافحة الإرهاب رافضا فكرة إلغاؤه حيث انه يوجد بمعظم دول العالم ولكن دوره استخباراتى فقط، منوها على وجود الكثير من الأخطاء حول تلك الجهاز والتجاوزات التى مارسها أعضاؤه وانه يحتاج لإعادة هيكلة وليس إلغاء دوره.

وأشار إلى أنه أقترح عمل لجان شعبية للفصل فى الخلافات بين المواطن ورجل الشرطة ويكون لها الآليات التى تتطلب ذلك.



وقال شفيق إن من أهم الأوليات التى يقتضيها تلك الفترة هى الديمقراطية والعبه بالإنتاج فالكلام الجميل المرتب يجب الاستغناء عنه فى تلك الفترة.



وقال موضحا أن له نجاحات الكثيرة ادت إلى اختياره من بين أفضل 20 شخصية حققوا نجاحات فى مجال الطيران ليس ورائها مبارك وأنه التقى مع مبارك وهو برتبة عقيد، وعندما اختلفت معه أعلنت ذلك وأنا لم انتمى للحزب الوطنى .وقال فمقومات الشخص هى المعاير التى يجب الحكم بها، مؤكدا على أن حسنى مبارك هو الذى جنى ثمار أحمد شفيق وليس العكس، فنحن ننهج منهج جديد يجب أن نكون على مستواه

0 التعليقات

إرسال تعليق